1984-2007

المناضل الأسير جورج إبراهيم عبدالله

في السجون الفرنسية: من أجل عروبة فلسطين ولبنان

 

جورج إبراهيم عبدالله في السادسة والخمسين من عمره، بلغ في 24 تشرين الأول 2007 عامه الرابع والعشرين في السجون الفرنسية.

انخرط في صفوف الحركة الوطنية اللبنانية والفلسطينية (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، جُرج في الاجتياح الإسرائيلي عام 1978، وهو يدافع عن أرض الجنوب اللبناني وشعبه.

غداة الغزو الصهيوني للبنان عام 1982 واحتلال بيروت وتصفية المئات من المدنيين اللبنانيين والفلسطينيين، كما جرت الحال في مجزرة صبرا وشاتيلا أو في معتقلات كالخيام، ظهر العديد من المنظمات التي قررت الرد على الغزو والعدوان في القواعد الخلفية للكيان الصهيوني، فكان منها "الفصائل الثورية اللبنانية المسلحة" التي لاحقت رموز الكيان الصهيوني في أوروبا.

أسرته المخابرات الفرنسية في العام 1984، واتهمته بحيازة أوراق ثبوتية غير شرعية، وحُكم عليه بالسجن أربع سنوات. ولكن المخابرات الفرنسية الخاضعة للإدارة الأميركية والصهيونية دفعت لإعادة محاكمته فحُكم عليه في العام 1987 بالسجن لمؤبد.

في سجنه، بقي جورج عبدالله مناضلاً مخلصاً لقضية شعبه وأمته ومؤمناً بحتمية انتصار قضايا الشعوب العادلة. بقي مناضلاً شيوعياً صلباً، لم يتراجع أمام الظلم.

إن الإفراج عن جورج عبدالله حق له منذ العام 1999، طبقاً للقانون الفرنسي. في العام 2003 اصدرت محكمة الإفراج المشروط حكماً بإطلاق سراحه، ولكن قرار وزير العدل الفرنسي في حينه أبطل الحكم.

في كل سنة تفتح "لجنة إعادة النظر بالإحكام" و"محكمة الإفراج المشروط" ملف جورج عبدالله، وكان آخرها ما حصل في 26 حزيران من هذا العام، لكن قرار المخابرات الفرنسية الخاضعة للمخابرات الأميركية والصهيونية جعلت الحكم الصادر في 17 أيلول سلبياً. وفي حينه أوضح المحامي جاك فرجيس في مرافعته المعطيات التي تسمح بإطلاق سراح جورج عبدالله وخضوع القرار الفرنسي والمخابرات والإدارة الفرنسية لإملاءات الإدارة الأميركية والصهيونية. راجع نص المرافعة على: راجع نص المرافعة على: www.georgesabdallah.org.

استأنف جورج عبدالله الحكم الذي سيعاد النظر به في 20 كانون الأول الجاري. الحرية حق مقدس لجورج عبدالله بموجب الشرائع العالمية ومنها القانون الفرنسي بالذات. فلماذا لا يتم الإفراج عنه؟

قضية جورج عبدالله، كقضية جميع الأسرى، قضية جميع المناضلين وجميع شعوب أمتنا العربية والإسلامية الذين تخنقهم الهيمنة الاستعمارية الصهيونية ووكلائها المحليين.

 

المقالات تعبر عن آراء كاتبيها

المصدر: مجلة العرب والعولمة

جميع الحقوق محفوظة

 

البريد الإلكتروني